محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي

525

الفوائد المدنية والشواهد المكية

ذكر ( قدس سره ) : فلم تقصر نيّتنا لإهداء النصيحة ، إذ كانت واجبة لإخواننا . ومن المعلوم : أنّ من لم يرض بتقصير في إهداء النصيحة لم يرض بأن يلفّق في كتابه الّذي صنّفه لإرشاد المسترشدين بين الأحاديث الصحيحة المأخوذة من الأُصول المجمع عليها ، وبين الأحاديث الّتي لم يثبت صحّتها من غير ذكر ضابطة بها يميّز بين الصحيح وبين غير الصحيح منها ، وهذه المقدّمات قطعية عادية عند أُولي الألباب . الثانية : أنّ الترجيح باعتبار أفقهية الراوي وباعتبار أعدليته وباعتبار كثرة عدده